السيد حامد النقوي
65
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الكلام ، و عليك أن تراجع خاصّة سياق حديث أمّ سلمة الّذى ذكرت فيها ما سمعت من النّبى عليه و آله آلاف التّحيّة و السّلام فى مرضه الّذى قبض فيه إلى الرّبّ المنعام ، و قد ذكر هذا السّياق السّمهودى و غيره من الاعلام . و از جملهء دلائل اين معنى آنست كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بحديث ثقلين در واقعهء شورى احتجاج و استدلال فرموده كما ستسمع فيما بعد إنشاء اللَّه تعالى ، و لولا تقدّمه عليه السّلام في هذا الباب بالفضل المزيد لأنكر عليه من أهل الشّورى كلّ جاحد مريد . و خصوصيت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بمزاياى مذكوره در حديث ثقلين نزد محدّثين حفّاظ و مسندين أيقاظ سنّيّه نيز محقّق و مبرهن و متيقّن است ، و ازينجا است كه مسلم صاحب « صحيح » اين حديث شريف را در باب فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام اخراج نموده و آن را در ميان حديث خيبر و حديث تسمية بأبو تراب درج كرده كما لا يخفي على من راجع كتابه . و محيي الدين نووي در « تهذيب الأسماء و اللّغات » اين حديث را در ترجمهء جناب أمير المؤمنين عليه السّلام آورده و آن را در ميان حديث شأن نزول آيه مباهله و حديث من كنت مولاه فعلى مولاه ، جا داده . و سعيد الدين فرقانى در « شرح فارسي قصيده تائيّه » ابن الفارض در شرح شعر : و أوضح بالتأويل ما كان مشكلا * علىّ بعلم ناله بالوصيّة اين حديث را براى إثبات وراثت علمى جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و وصيّت نبوى براى آن جناب ذكر نموده و آن را مماثل حديث منزلت و حديث مدينة العلم دانسته ، كما علمته فيما سبق . و بنا بر اين ذكر حديث ثقلين در أدلّهء امامت أبو الائمه عليه و عليهم آلاف السّلام هرگز قابل استنكار نيست ، كما لا يخفى على أولى الابصار . و اللَّه الصّائن عن الوقوع فى مهاوى الزّلل و العثار . « تكميل و تتميم » حديث ثقلين چنانچه برهان باهر امامت أئمّه اثنا عشر سلام اللَّه عليهم عموما و سلطان قاهر خلافت بلا فصل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام خصوصا مىباشد ، و شمس